كيف تفكر المؤسسات المالية للشراء أو البيع وكيف تستخدم السيولة والبيانات الاقتصادية وإدارة المخاطر وتحليل حركة الأسعار لصناعة القرارات.
في البداية نقدم لكم افضل شركات التداول المرخصة من الهيئات الرقابية والتي تم التأكد من مصداقيتها وشفافيتها من خلال تجربة المتداولين.
شركة EXNESS وهي من افضل الشركات
فتح حساب اسلامي في الشركة الأسترالية XS
فتح حساب اسلامي مع شركة IC Markets
ملحوظة إن كل ما أهتم به هو أن لا تتعرض للنصب كمتداول من اي شركة تداول وهمية.
لذلك أقوم بالبحث والتحري بدقة عن افضل شركات التداول المرخصة والموثوقة.
بالإضافة إلي ذلك أقدمها لكم مع مواد وكتب تعليمية اعتقد انها تفيد الجميع.
كذلك ايضاً وفرنا لكم قناة توصيات على Telegram تحت اسم Arab Traders يمكنك الدخول لها مجاناً وبنسبة نجاح صفقات أكثر من 90٪.
ويمكنك مشاهدة أرباح الأعضاء فيها ومشاركاتهم للصفقات التي دخلوها من خلال قناتنا على التليجرام.
كذلك يمكنك التواصل معنا عبر تطبيق واتساب على الرقم التالي.
00971503925653
إذا كنت متداول مبتدئ او محترف و تريد ان تكتسب وعياً اكثر يوجد لدينا في موقعنا قسم لتعليم التداول و الاجابة لكل سؤال يخطر على بالك.
كذلك أيضاً نحن على استعداد دائم للرد على استفساراتكم وتقديم المساعدة في أقرب وقت ممكن.
كيف تفكر المؤسسات المالية عند اتخاذ القرارات في التداول
عندما يفتح المتداول الرسم البياني ويبدأ في البحث عن فرصة غالبًا ما يكون تركيزه على شيء محدد جداً.
ربما يبحث عن كسر مقاومة أو نموذج سعري أو تقاطع مؤشرا ثم يبدأ في التفكير أين يدخل وأين يضع وقف الخسارة.
ولكن الصورة مختلفة تماماً داخل المؤسسات المالية الكبيرة.
البنك الاستثماري أو صندوق التحوط أو شركة إدارة الأصول لا تنظر إلى السوق من زاوية واحدة.
القرار قد يبدأ من بيانات اقتصادية ثم ينتقل إلى حركة السندات والعملات وبعد ذلك يتم النظر إلى السيولة والأسعار ومناطق التنفيذ المناسبة.
وهذا لا يعني أن المؤسسات تعرف اتجاه السوق مسبقاً.
كذلك لا توجد جهة تستطيع معرفة المستقبل بشكل مؤكد حتى المؤسسات التي تمتلك فرقاً ضخمة من المحللين وأنظمة تداول متطورة.
الفكرة ببساطة أن طريقة دراسة السوق واتخاذ القرار تختلف عن الطريقة التي يتعامل بها كثير من المتداولين الأفراد.
المؤسسات لا تسأل فقط هل سيصعد السعر أم يهبط
من أكثر الأخطاء شيوعاً عند المتداول الجديد أنه يحاول اختصار السوق في سؤال واحد هل السعر سيصعد أم سيهبط.
ولكن بالنسبة للمؤسسة السؤال أكبر من ذلك.
لماذا يتحرك السعر ما الذي يدفع المستثمرين إلى الشراء أو البيع.
هل الحركة مرتبطة بتغير في توقعات أسعار الفائدة.
كذلك هل هناك خبر اقتصادي جديد.
هل توجد تدفقات مالية كبيرة إلى أصل معين.
وهل السعر الحالي يعكس بالفعل هذه التوقعات أم أن السوق ما زال في مرحلة إعادة التسعير.
هذه الأسئلة تساعد المؤسسة على بناء تصور عن السوق قبل اتخاذ القرار.
قد تكون المؤسسة متفائلة تجاه الذهب على سبيل المثال.
ولكن لا تشتري الذهب في أي مكان لمجرد أنها تتوقع ارتفاعه.
قد تنتظر سعراً أفضل أو انخفاضاً مؤقتاً في السوق أو تغيراً في السيولة قبل تنفيذ جزء من مركزها.
وهنا يظهر الفرق بين معرفة الاتجاه المتوقع ومعرفة كيفية تنفيذ الصفقة.
من الذي يحرك الأسواق
سوق الفوركس والأسواق المالية عموماً ليست تحت سيطرة مؤسسة واحدة.
هناك البنوك التجارية والاستثمارية وصناديق التحوط وشركات إدارة الأصول والبنوك المركزية والشركات العالمية وشركات التداول وغيرها من المشاركين.
ولكل جهة هدف مختلف.
شركة عالمية قد تدخل سوق العملات لأنها تحتاج إلى حماية أرباحها من تغير سعر الصرف.
صندوق استثماري قد يغير توزيع أصوله بسبب تغير توقعات الفائدة.
بنك قد ينفذ أوامر لعملائه. و صندوق تحوط قد يبحث عن فرصة استثمارية قصيرة أو متوسطة الأجل.
لذلك عندما يتحرك السوق بقوة ليس من الضروري أن يكون السبب مؤسسة واحدة قررت شراء أو بيع أصل معين.
غالباً تكون الحركة نتيجة تفاعل عدد كبير من الأوامر والتوقعات في وقت واحد.
البيانات الاقتصادية جزء أساسي من الصورة
المؤسسات تتابع البيانات الاقتصادية باستمرار خصوصاً البيانات التي يمكن أن تغير توقعات السياسة النقدية.
التضخم البطالة النمو الاقتصادي مبيعات التجزئة قرارات أسعار الفائدة و بيانات الوظائف الأمريكية كلها أمثلة على بيانات يمكن أن تؤثر في توقعات المستثمرين.
ولكن هناك نقطة مهمة جداً السوق لا ينتظر الخبر حتى يبدأ في التفكير فيه.
قبل صدور أي بيانات مهمة تكون هناك توقعات منشورة في الأسواق ويبدأ المستثمرون في بناء مراكزهم على أساس تلك التوقعات.
ولهذا قد يحدث شيء يبدو غريبًا للمتداول أحياناً.
قد تصدر بيانات إيجابية للدولار ومع ذلك ينخفض الدولار.
السبب أن البيانات قد تكون إيجابية فعلاً لكنها جاءت أقل إيجابية مما كان السوق يتوقعه.
في هذه الحالة يبدأ المستثمرون في إعادة تقييم مراكزهم.
السوق لا يقارن الخبر بالفراغ بل يقارنه بما كان متوقعاً.
ماذا يعني أن الخبر تم تسعيره
هذه عبارة نسمعها كثيراً في الأسواق لكنها تحتاج إلى فهم بسيط.
إذا كان معظم المستثمرين يتوقعون نتيجة معينة قبل صدور الخبر فمن الممكن أن تكون مراكزهم قد تم بناؤها بالفعل على هذا التوقع.
عندما يأتي الخبر مطابقاً لما كان متوقعاً قد لا نرى الحركة التي يتوقعها المتداول.
أما إذا جاءت النتيجة مختلفة بشكل واضح فقد تبدأ عمليات شراء أو بيع قوية لأن المستثمرين يحتاجون إلى تعديل مراكزهم.
لهذا السبب لا يكفي أن تعرف نتيجة الخبر.
من المفيد أيضًا معرفة توقعات السوق قبل صدوره.
السيولة مهمة جداً للمؤسسات
تخيل أنك تريد شراء كمية صغيرة من أصل معين غالباً لن تواجه مشكلة كبيرة في تنفيذ الصفقة.
الآن تخيل أن هناك مؤسسة تريد شراء كمية ضخمة.
تنفيذ كل الكمية في لحظة واحدة قد يؤدي إلى تحريك السعر وبالتالي قد تحصل المؤسسة على أسعار أسوأ كلما استمرت في تنفيذ الأمر.
لهذا السبب تعتبر السيولة عاملاً مهماً جداً عند المؤسسات.
قد يتم تقسيم الأوامر الكبيرة إلى أجزاء وقد يتم تنفيذها على مراحل وقد يتم اختيار توقيت معين عندما تكون السيولة أكبر.
وهذا أحد الأسباب التي تجعل بعض التحركات في السوق تبدو تدريجية بدلاً من حدوثها دفعة واحدة.
المؤسسات المالية لا تعتمد على التحليل الفني وحده
من الخطأ الاعتقاد أن المؤسسات المالية لا تستخدم الرسوم البيانية أو المؤشرات الفنية.
التحليل الفني موجود بالتأكيد في عالم التداول الاحترافي ولكن غالباً لا يكون العامل الوحيد.
قد تكون لدى مؤسسة رؤية اقتصادية إيجابية تجاه عملة معينة لكنها لا تدخل مباشرة.
يمكن أن تستخدم التحليل الفني لتحديد منطقة مناسبة للتنفيذ أو لمراقبة الاتجاه والتقلب ومستويات الأسعار المهمة.
بمعنى آخر قد يستخدم المحلل البيانات الاقتصادية لتحديد الصورة الكبيرة ثم يستخدم الرسم البياني للمساعدة في تحديد التوقيت.
وهذه طريقة مختلفة عن بناء القرار بالكامل على مؤشر واحد.
طريقة تفكير المؤسسات المالية تختلف عن الصورة البسيطة التي يتخيلها البعض عن التداول.
المؤسسة لا تنظر إلى شمعة واحدة وتقرر شراء السوق ولا تستطيع معرفة المستقبل بشكل مؤكد.
القرار عادة يكون نتيجة مجموعة من العوامل تشمل الاقتصاد والسياسة النقدية والتوقعات والسيولة والتقلب وإدارة المخاطر وتوقيت تنفيذ الأوامر.
والدرس الأهم للمتداول الفردي ليس محاولة معرفة ما تفعله مؤسسة معينة في كل لحظة وإنما تطوير طريقة تفكير أكثر تنظيماً.
ولكن اسأل نفسك قبل كل صفقة لماذا يتحرك السوق وما الذي تغير في التوقعات، وأين يمكن أن تكون السيولة وما حجم المخاطرة التي تستطيع تحملها، وماذا ستفعل إذا ثبت أن تحليلك كان خاطئًا.
عندما تبدأ في التفكير بهذه الطريقة، يصبح التداول أقل اعتمادًا على التخمين وأكثر اعتماداً على خطة واضحة وإدارة جيدة لرأس المال.
وفي النهاية النجاح في الأسواق لا يأتي من معرفة اتجاه كل حركة وإنما من القدرة على التعامل مع الحركة سواء جاءت في صالحك أو عكس توقعك.
اخيراً إذا كنت تواجه أي صعوبات فيمكنك التواصل معنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
قناة الموقع على YouTube
قناة التيليجرام Arab Traders
أخيراً إذا كان الموضوع قد افادك فبرجاء المشاركة عبر ايقونات مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد الجميع.
كذلك إن كان هناك اى استفسار عنكيف تفكر المؤسسات المالية عند اتخاذ القرارات في التداول.
فلا تتردد فى كتابته فى مربع التعليقات وسنقوم بالرد عليه ونشره ان شاء الله.
والتأكد من الرد على تعليقك قم بالتأشير على المربع قبل الضغط على إرسال التعليق.
مقالات مفيدة
فوركس السعودية موقع فوركس السعودية يقدم افضل شركات الفوركس المرخصة من الهيئات الرقابية الدولية المعتمدة ويقدم تعليم تداول العملات من خلال المقالات والفيديوهات

